مع إطلاق سلسلة آيفون 17، أثارت آبل دهشة الجميع بتقديمها هاتفها الجديد iPhone Air. الذي يمثل قفزة نوعية في عالم التصميم بفضل سُمكه الذي لا يتجاوز 5.6 مم.
وبينما يشيد الجميع بأداء الجهاز الذي يضاهي الفئة برو، فإن السؤال الذي يدور في أذهان الجميع الآن هو كيف يمكن لهاتف بهذا النحافة أن يمتلك بطارية قادرة على العمل طوال اليوم؟
في مقابلة حديثة مع جيم كرامر، مراسل CNBC، قرر الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، أن يجيب على هذا السؤال بشكل مباشر، كاشفا عن السر الهندسي الذي جعل هذا الإنجاز ممكنًا.
جهاز iPhone Air
أكد تيم كوك أن الإجابة تكمن في قرار آبل الجريء بالتخلي عن منفذ شريحة SIM المادية بشكل كامل في هاتف آيفون 17 Air. هذا القرار، الذي قد يبدو بسيطًا للوهلة الأولى. أتاح مساحة داخلية حيوية تم استغلالها بالكامل لصالح البطارية.
كما أوضح كوك قائلًا “لقد صممنا هذا الهاتف من الداخل إلى الخارج. لأنه يدعم شريحة eSIM فقط. تمكنا من نقل وتوسيع نطاق البطارية لتشمل المناطق التي كانت تستخدم سابقًا شريحة SIM الفعلية. إنه ابتكار مذهل”
هذا التغيير في التصميم الداخلي سمح لآبل بزيادة حجم البطارية دون التأثير على التصميم النحيف للجهاز. فبدلا من أن يكون منفذ الشريحة التقليدي جزءًا مستقلًا يشغل حيزا. أصبحت المساحة المخصصة له جزءًا من مساحة البطارية نفسها. مما أدى إلى زيادة قدرتها بشكل ملحوظ.
يُظهر هذا التغيير أن آبل لا تهتم بالنحافة من أجل الجماليات فقط. بل تعتبرها جزءا من استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحقيق أقصى كفاءة ممكنة. من خلال دمج الميزات والوظائف بشكل أكثر ذكاء. استطاعت الشركة التغلب على أحد أكبر التحديات الهندسية المرتبطة بالهواتف فائقة النحافة.
أخيرًا، على الرغم من تخوف الكثير حول بطارية آيفون آير. يبدو أن ما قاله تيم كوك حول البطارية التي تدوم طويلًا مبني على أساس هندسي متين. حيث دمجت آبل بين الابتكار في التصميم الداخلي والاستفادة من أحدث التقنيات. لتقديم جهاز لا يضاهى في نحافته، ولا يتنازل عن الأداء أو الكفاءة.
