شركة كوالكوم تخطط للاستيلاء على شركة إنتل!

وفقًا لأحدث التقارير من صحيفة وول ستريت جورنال، يبدو أن شركة كوالكوم تخطط للاستيلاء على شركة إنتل. وذلك على غرار الأزمة التي تمر بها الثانية مؤخرًا.

ويوضح التقرير أن هذه الخطة لم تدخل حيز الجدية بعد، ولا تزال مجرد نية من كوالكوم للتوسع، ورغم أن التقرير يحذر من أن مثل هذه الصفقة “بعيدة كل البعد عن اليقين”، فإنها ستشكل ثورة كبرى في صناعة الرقائق في الولايات المتحدة.

كما تشير الصحيفة التساؤلات حول قوانين مكافحة الاحتكار في حالة إتمام هذه الصفقة.

ولكن اهتمام كوالكوم المعلن بالاستحواذ يؤكد مدى المعاناة التي واجهتها أعمال إنتل على مدار العام الماضي.

تشتهر شركة كوالكوم بكونها واحدة من اكبر مصنعي رقائق الهواتف الذكية في العالم، بالإضافة لنشاطات الشركة الأخرى في تصميم وتسويق منتجات خدمات الاتصال اللاسلكية. أما أنتل فهي الغنية عن التعريف بكونها واحدة من أشهر صانع رقائق الحواسيب حول العالم.

وباستحواذ كوالكوم على إنتل ستسيطر الأولى على نسبة كبيرة من سوق صناعة الرقائق والاتصالات في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم.

ما سبب تفكير كوالكوم للاستحواذ على إنتل؟

تأتي نية كوالكوم المُعلنة للاستحواذ على انتل على غرار الأزمة الأخيرة التي تمر بها الشركة الثانية، حيث أعلنت انتب خطنها لتسريح 15 ألف عامل الشهر الماضي، مع ارتفاع خسائرها الفصلية إلى 1.6 مليار دولار.

وتدهور صناعة السبائك المستخدمة في المعالجات، حيث بلغت خسائرها التشغيلية 2.8 مليار دولار في الربع الأخير. كما أعلن الرئيس التنفيذي Pat Gelsinger في وقت سابق من هذا الأسبوع عن خطط لفصل أعمال مصنع السبائك إلى وحدة منفصلة عن بقية إنتل.

أخيرًا، لم تصرح كوالكوم بشكل رسمي عن نيتها هذه لكن عددًا من المطلعين على الأمر أقرو بوجود تلميحات من الشركة، وعلى الجانب الآخر رفضت إنتل التعليق على الخبر بنفيه أو تأكيده. لذلك لا يسعنا سوى أن ننتظر ونرى ما تحمله الأيام القادمة.

Exit mobile version