تغريم ميتا 25 مليار دولار بسبب فضيحة كامبريدج أناليتيكا

لا تزال تداعيات فضيحة كامبريدج أناليتيكا التي هزت فيسبوك قبل سنوات تلاحق الشركة الأم ميتا. لكن هذه المرة بثمن قد يصل إلى عشرات المليارات من الدولارات.

وبحسب رويترز، أصدر قاضي في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية حكمًا يُلزم مالكة فيسبوك بدفع 25 مليار دولار. على خلفية اتهامات تتعلق بتضليل المستخدمين بشأن ممارسات الخصوصية وحماية بياناتهم.

ميتا وفضيحة كامبريدج أناليتيكا

جاء قرار الغرامة بعد محاكمة استمرت أسبوعين، خلصت خلالها هيئة المحلفين إلى أن ميتا ارتكبت ملايين المخالفات المتعلقة بقوانين حماية المستهلك في الولاية.

وبحسب التقارير، تضمنت القضية تعامل الشركة مع تطبيق خارجي ارتبط بفضيحة كامبريدج أناليتيكا. إلى جانب سياسات الخصوصية والجهود المبذولة للحد من المعلومات المضللة على منصاتها.

وتعود جذور الفضيحة إلى شركة كامبريدج أناليتيكا المتخصصة في الأنشطة السياسية والتأثير في الرأي العام. حيث حصلت الشركة الإنجليزية على بيانات 50 مليون مستخدم لفيسبوك. بغرض التأثير على آرائهم خلال انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016، التي انتهت بفوز دونالد ترامب.

وعلّق المدعي العام لولاية نيو مكسيكو، راؤول توريس، على الحكم قائلًا خلال مؤتمر صحفي إن المبلغ قد يكفي لتمويل بناء المدارس على مدى المئة عام المقبلة، في إشارة إلى حجم العقوبة المالية.

من جانبها، أعلنت ميتا عزمها الطعن على الحكم. معتبرة أن طريقة تعامل المدعي العام مع القضية تجعل ممارسة الأعمال داخل الولاية شبه مستحيلة.

وقال سي جاي ماهوني، كبير المسؤولين القانونيين في ميتا، أن الدعوى تسعى، بحسب وصفه، إلى فرض قيود جديدة على ما يمكن للأشخاص قوله عبر الإنترنت، مؤكدًا ثقة ميتا في كسب الاستئناف.

وأضاف أنه بالرغم من الغرامة، ستواصل مالكة فيسبوك العمل على توفير منصة آمنة وحرة تربط ملايين الأمريكيين، وتدعم الشركات الصغيرة. وتُسهم في الحفاظ على القدرة التنافسية للولايات المتحدة.

أخيرا، جاءت الغرامة الضخمة على مالكة فيسبوك وإنستجرام بعدما احتسبت هيئة المحلفين أكثر من 43 مليون مخالفة متعلقة بقوانين حماية بيانات المستخدمين. بواقع 5 آلاف دولار عن كل مخالفة، لتصل القيمة الإجمالية للعقوبات إلى أكثر من 219 مليار دولار. إلا أن المحكمة قررت تقليص الرقم ليصبح 25 مليار دولار.

↑
Exit mobile version