بعد محاولتها تحويل نظارة الواقع المعزز Project Orion إلى منتج استهلاكي يمكن شرائه. يبدو أن ميتا تخطط لخوض مغامرة جديدة، وهي المنافسة بقوة في مجال الروبوتات.
وفقًا لموقع Engadget التقني، تسير ميتا على خطى آبل وجوجل وتسلا باستثماراتها الهائلة في مجال الروبوتات الشبيهة بالبشر، غير أن طموحها يختلف. فهي لا تركز على تصميم الروبوتات بقدر ما تسعى لتطوير نظام تشغيل يمكن للشركات الأخرى تبنيه، تمامًا كما فعلت جوجل مع نظام أندرويد في عالم الهواتف الذكية.
ميتا و الروبوتات البشرية
صحيح أن مالكة فيسبوك تعمل على تطوير روبوت يحمل اسم Metabot. لكن الهدف الذي تريد الوصول إليه هو بناء برمجيات يمكن للشركات الأخرى ترخيصها.
حيث تكمن الفكرة في أن مصنعي الأجهزة يمكنهم التركيز على بناء روبوتاتهم. في حين توفر ميتا النظام الذي يجعلهم قادرين على العمل بذكاء وسلاسة.
وأوضح أندرو بوسورث مدير التكنولوجيا في شركة ميتا أن التحدي الأكبر ليس في صنع الآلات، بل في كتابة الشيفرة البرمجية التي تُمكّنها من العمل بسهولة في العالم الحقيقي.
وبحسب بوسورث، فإن البرمجيات هي عنق الزجاجة، والرهان هو أن يجتمع فريق الروبوتات في ميتا بقيادة مارك ويتن، الرئيس التنفيذي السابق لشركة Cruise التابعة لجنرال موتورز، مع مختبرات الذكاء الفائق لبناء نظام تشغيل روبوتات متقدم.
وأشار بوسورث إلى أن أول خطوة للوصول إلى الهدف تبدأ عبر تطوير نموذج عالمي قادر على مساعدة الروبوت في إجراء المحاكاة البرمجية المطلوبة لتحريك اليدين بمهارة عالية، على أن يمتد لاحقًا ليشمل حركات ومهام أكثر تعقيدًا.
تجدر الإشارة إلى أنه في شهر فبراير 2025، وردت تقارير تفيد أن ميتا تدرس بناء روبوت منزلي يمكنه القيام بأعمال مثل التنظيف أو طي الملابس. لكن من الواضح أن الوصول إلى هذه المرحلة لا يزال أمرًا بعيد المنال.
أخيرًا، ميتا ليست وحدها في سباق الروبوتات، حيث تعمل شركة مثل آبل على تطوير روبوتات منزلية. بدءًا بذراع مزود بشاشة يمكن وضعه على الطاولة. أما تسلا، فقد اعتادت عرض نسخ تجريبية من روبوتها Optimus أمام الجمهور. وهناك العديد من الشركات التي تعمل على ربوتات بشرية. لكن لا نزال بحاجة لسنوات قبل تقديم روبوت ذكي يمكنه محاكاة الحركات والأفعال البشرية.
