ميتا تطور قلادة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسجيل المكالمات

بينما تتسابق شركات التكنولوجيا لتقديم الجيل القادم من المنتجات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. يبدو أن ميتا تستعد لتجربة مختلفة قد تنقل هذه التقنية من الهواتف والشاشات إلى الأجهزة التي ترافق المستخدم طوال اليوم.

وبحسب تقارير حديثة، تعمل مالكة فيسبوك وإنستجرام على تطوير قلادة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس طموحها لتوسيع حضورها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء.

قلادة الذكاء الاصطناعي من ميتا

قلادة ميتا الجديدة ستكون جزءًا من رؤية الشركة لبناء منظومة من الأجهزة الشخصية القادرة على فهم المستخدم ومساعدته بشكل مستمر.

وبدلًا من الاعتماد على الهاتف الذكي في كل مهمة، تسعى الشركة إلى توفير جهاز يمكن ارتداؤه بسهولة ويعمل كمساعد رقمي دائم يرافق صاحبه على مدار اليوم.

ومن المتوقع أن يستفيد الجهاز الجديد من التقنيات والخبرات التي حصلت عليها ميتا بعد استحواذها على شركة Limitless المتخصصة في أجهزة الذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء.

وكانت الشركة الناشئة تعمل على تطوير أجهزة يمكن ارتدائها او تثبيتها على الملابس. من أجل تسجيل المحادثات وتنظيم المعلومات وتحويلها إلى بيانات يمكن الرجوع إليها لاحقًا.

تجدر الإشارة إلى أن الأجهزة القابلة للارتداء المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي لم تلق رواجًا بين المستخدمين في السابق. ربما بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، أو ربما لأنها لم تكن مفيدة بالقدر الكافي.

لكن مع التركيز على الذكاء الاصطناعي بشكل قوي ودخوله كافة القطاعات. نما سوق أجهزة الـ AI القابلة للإرتداء. ولهذا تعمل ميتا على تسريع جهودها في هذا المجال لتهيمن عليه وتحقق أرباح طائلة.

كما تشير التقارير إلى أن ميتا تدرس تقديم خدمات واشتراكات مخصصة للشركات تعتمد على هذه الأجهزة، ما يفتح أمامها مصادر دخل إضافية تتجاوز بيع المنتجات نفسها.

أخيرا، في حال نجحت القلادة الذكية في تقديم تجربة عملية ومفيدة للمستخدمين، فقد تتحول من مجرد فكرة تجريبية إلى فئة جديدة من المنتجات التقنية. أما إذا تكررت العقبات التي واجهت الأجهزة المشابهة سابقًا، فستجد ميتا نفسها أمام تحدي جديد في رحلتها للبحث عن الجهاز الذي يقود عصر الذكاء الاصطناعي القادم.

Exit mobile version