تستعد CMF العلامة الفرعية التابعة لشركة Nothing والمعروفة بتقديم هواتف وأجهزة إقتصادية. لبدء مرحلة جديدة تمامًا، بعدما انفصلت رسميا عن الشركة الأم وأصبحت كيان مستقل.
وبموجب الهيكل الجديد، ستمتلك جهات هندية حصة الأغلبية وستصبح الهند المقر الرئيسي لشركة CMF ومركز عمليات البحث والتطوير. بينما ستحتفظ Nothing بحصة أقلية في الشركة.
شركة CMF تنفصل عن Nothing
يرى كارل بي، الرئيس التنفيذي لشركة نوثينج، أن الهند قد تكون الدولة التالية القادرة على إنتاج شركات تقنية تنافس عالميًا، بعد تجارب اليابان وكوريا الجنوبية والصين.
كما يعتقد أن وجود مركز متكامل للبحث والتطوير في الهند سيكون عنصرًا أساسيًا في طموح CMF. لأنه يمنحها القدرة على ابتكار منتجاتها وهندستها وتطويرها داخليًا بصورة مستمرة، بدل الاعتماد على منتجات جاهزة من شركات التصنيع.
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة Nothing إلى أن الشركات الهندية خسرت جزءًا من المنافسة خلال الفترة بين 2015 و2017. بعدما دخلت شركات أجنبية إلى السوق بقدرات هندسية كانت تفتقدها الشركات المحلية آنذاك.
وفي المقابل، يرى بي أن السوق الهندية تشهد فرصة جديدة يمكن لـCMF استغلالها. من خلال ابتكار منتجات جديدة وخفض أسعارها عبر تقليل الهوامش والتكاليف الإضافية، مع الحفاظ على مستوى الجودة.
وبحسب بي، يتم تصنيع 99% من الهواتف المباعة حاليًا في الهند داخل البلاد. وهو ما وصفه بإنجاز صناعي ضخم، لكن في اعتقاده أن هذه هي المرحلة الأولى فقط. بينما تتمثل المرحلة الثانية في بناء قدرات البحث والتطوير التي تخلق طلبًا حقيقيًا على الخبرات الهندسية.
أخيرًا، لا تبدو شركة CMF مستعدة للاكتفاء بنجاحها الحالي في الهند. فبعد وصفها بأنها الأسرع نموًا بين العلامات الفرعية للهواتف الذكية في البلاد خلال العام الماضي. تضع الشركة هدفًا طموحًا بالوصول لحجم مبيعات يبلغ 100 مليون هاتف سنويا.
