ميتا تنقل تجربة الميتافيرس إلى الهواتف الذكية

عندما قدم مارك زوكربيرج رؤيته لعالم الميتافيرس أول مرة في 2021، كان لديه طموحات كبيرة لبناء عالم مواز يتم إدارته من خلف نظارة كبيرة وبعض الأدوات المساعدة. والآن وبعد مرور 5 أعوام تراجعت الآمال، واتخذت الشركة خطوات أبعد عما تم إعلانه أول مرة.
وأحدث تلك القرارات، فصل Horizon Worlds. لتكون قسمًا مستقلًا لتطوير تقنيات الميتافيرس على الهواتف الذكية، بدلًا من ربطها بشكل مباشر بنظارات الرأس.
تم الكشف عن ذلك القرار ضمن تدوينة جديدة نشرتها سامانثا رايان، نائبة رئيس قسم المحتوى في مختبرات الواقع الافتراضي بشركة ميتا. تقول فيها أن ميتا بصدد فصل Horizon Worlds، المسؤول عن تطوير جزء كبيرة من ميتافيرس، عن منصة Quest VR المسؤولة عن تطوير نظارات الرأس الكبيرة.
وكتبت رايان في التدوينة: “نفصل بشكل صريح منصة Quest VR عن منصة Worlds لإتاحة مساحة أكبر لنمو كلا المنتجين”.
وأضافت: “نحن نُضاعف جهودنا في دعم منظومة مطوري الواقع الافتراضي. بينما نُحوّل تركيز منصة Horizon Worlds، لتكون مخصصة للهواتف المحمولة بشكل شبه حصري. من خلال تقسيم المنصة إلى منصتين منفصلتين، سنتمكن من التركيز بشكل أفضل على كل منهما.
يأتي هذا القرار بعد سلسلة من القرارات التي اتخذتها الشركة لتخفيض تكاليف قسم مختبرات الواقع الافتراضي العالية. أما بالنسبة لـ Horizon Worlds الجديدة فسيستمر في عمله لتقديم نسخًا من تطبيقه للهواتف المحمولة والويب، وهو المشروع الذي تعمل عليه الشركة منذ 2023.
أخيرًا، يرى موقع Engadget أن تحويل “Horizon Worlds” إلى منصة برمجية مخصصة للهواتف المحمولة أمرًا غير مناسبًا لعشاق الواقع الافتراضي. لكنه يجعلها قادرة على منافسة منصتي “روبلوكس” أو “فورتنايت”، التي تقدّم عوالمًا وألعابًا من إنشاء المستخدمين وقابلة للربح.
وتعتقد “ميتا” أنها قادرة على توسيع نطاق أعمالها بسهولة أكبر. نظرًا لقدرتها على ربط الألعاب بمليارات الأشخاص على أكبر شبكات التواصل الاجتماعي في العالم.