ترامب يعلن اتفاقًا بين آبل وإنتل لتصنيع الرقائق داخل أمريكا

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة واسعة من التساؤلات بعد إعلانه أن آبل وافقت على التعاون مع إنتل في مجال تصميم وتصنيع الرقائق الإلكترونية داخل الولايات المتحدة، رغم عدم صدور أي تأكيد رسمي من الشركتين حتى الآن.
وبحسب ما نشره موقع tomshardware، جاءت تصريحات ترامب في إطار حديثه عن جهود إعادة توطين صناعة أشباه الموصلات داخل الأراضي الأمريكية. مؤكدًا أن تعزيز القدرات المحلية في هذا القطاع يمثل أولوية استراتيجية للاقتصاد الأمريكي.
شراكة بين آبل وإنتل

إذا صحت المعلومات التي نشرها ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فلن يعني ذلك عودة آبل إلى استخدام معالجات من تصميم إنتل كما كان الحال في الماضي. بل سيقتصر دور الأخيرة على تصنيع رقائق تطورها آبل داخليًا، على غرار النموذج الذي تعتمد عليه الشركة حاليًا مع شركاء التصنيع الخارجيين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه إنتل إلى استعادة مكانتها في سوق تصنيع الرقائق. مستفيدة من استثمارات ضخمة وخطط لإطلاق تقنيات إنتاج جديدة تستهدف جذب كبار العملاء العالميين. ويرى مراقبون أن الحصول على آبل كعميل محتمل قد يشكل دفعة كبيرة لطموحات الشركة في هذا المجال.
تجدر الإشارة إلى أن تصريحات ترامب قد انعكست سريعًا على الأسواق المالية. حيث سجل سهم إنتل ارتفاعًا ملحوظًا بعد انتشار الأنباء. في إشارة إلى تفاؤل المستثمرين بإمكانية إبرام شراكة استراتيجية بين الطرفين.
أخيرا، في ظل غياب أي تأكيد رسمي من آبل أو إنتل حتى الآن، تبقى تفاصيل هذا التعاون المحتمل غير واضحة. لكن إذا تحولت تصريحات ترامب إلى اتفاق فعلي، فقد يمثل ذلك خطوة مهمة نحو تعزيز صناعة الرقائق الأمريكية. وفي الوقت نفسه سيجعل إنتل في مكانة أفضل. وسيمنح آبل خيارًا إضافيًا لتأمين احتياجاتها المستقبلية من المعالجات وسط المنافسة المتزايدة على قدرات التصنيع العالمية.