دراسة جديدة: فيسبوك بؤرة التحرش الإلكتروني الأولى في العالم!

في تحذير جديد يلقي بظلاله على جهود الشبكات الاجتماعية لمكافحة المحتوى الضار، كشفت دراسة حديثة أن فيسبوك يعتبر الأسوأ في الحماية من التحرش الإلكتروني.
وفقا لموقع The Verge التقني، أظهرت النتائج أن المنصة الشهيرة المملوكة لشركة ميتا، تتصدر قائمة الشبكات الاجتماعية التي تشهد أعلى معدل لحوادث التحرش والإساءة وكذلك المضايقات عبر الإنترنت.
فيسبوك بؤرة التحرش الإلكتروني

أجرت منظمة جلوبال ويتنس (منظمة غير ربحية) أول استطلاع عالمي للمدافعين عن الأراضي والبيئة ونشطاء المناخ حول تجاربهم على الإنترنت. شارك أكثر من ٢٠٠ شخص في ست قارات تجاربهم على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح النشطاء أنهم تعرضوا لأنواع مختلفة من الإساءة أو التحرش الإلكتروني المرتبط بعملهم. كما كشف الاستطلاع الذي تم إجرائه بالتعاون مع شركة استطلاعات الرأي Survation عن بعض النتائج الصادمة.
تعرض حوالي ٩٢٪ من المدافعين عن الأراضي والبيئة الذين شاركوا في الاستطلاع، لشكل من أشكال الإساءة أو المضايقة عبر الإنترنت نتيجة لعملهم.
في حين قال ٦٣٪ من المشاركين إنهم يخشون على سلامتهم، فيما أبلغ ٤٥٪ عن انخفاض في الإنتاجية. كذلك، يعتقد 75% منهم أن الأضرار الإلكترونية ساهمت بشكل مباشر أو جزئي في الأضرار التي لحقت بهم في العالم الحقيقي.
علاوة على ذلك، أظهر الاستطلاع أن المنصات المملوكة لشركة ميتا هي الأكثر سُميّة. وكان فيسبوك المنصة الأسوأ بعدما تعرض 62% من المشاركين للتحرش بها.
يليها X (تويتر سابقا) المملوكة لإيلون ماسك بنسبة 37%، ثم تطبيق التراسل الفوري واتساب بنسبة 36% وأخيرًا إنستجرام حيث تعرض 36% من النشطاء للإساءة على التطبيق.
أخيرًا، تلقي هذه الدراسة بظلالها على الشبكات الاجتماعية العملاقة. وتشير إلى أن تلك المنصات بحاجة ماسة لإعادة تقييم شاملة لاستراتيجياتها في مكافحة التحرش الإلكتروني، جنبا إلى جنب مع اتخاذ إجراءات أكثر صرامة وشفافية لضمان سلامة المجتمع الرقمي.