الاخبار

قانون جديد يُجبر الشبكات الاجتماعية على وضع تحذيرات من أضرارها على المراهقين

على غرار التحذيرات التي يتم إضافتها على السجائر والتبغ، قررت ولاية نيويورك وضع تحذيرات على الشبكات الاجتماعية لحماية المراهقين من تأثيرها السلبي على الصحة النفسية.

وفقا لوكالة رويترز، أصبح تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب والأطفال، مصدر قلق عالمي متزايد. ولهذا سيعمل القانون الجديد على التنبيه من الأضرار المحتملة التي تلحقها مواقع التواصل الاجتماعي بالمستخدمين.

أضرار الشبكات الإجتماعية

أضرار الشبكات الإجتماعية

دخل قانون جديد حيز التنفيذ في ولاية نيويورك، والذي يلزم منصات التواصل الاجتماعي بوضع تحذيرات واضحة حول تأثير خوارزمياتهم على الصحة النفسية للمستخدمين.

هذا القانون يركز على التطبيقات التي تعتمد على تقنيات مثل التمرير المستمر والتشغيل التلقائي للفيديوهات. بالإضافة إلى عرض محتوى مخصص بناءً على اهتمامات المستخدمين.

ولعل الهدف الرئيسي من هذا التشريع، هو تمكين المستخدمين خاصة الشباب. من فهم الطريقة التي يتم بها تشكيل تجاربهم الرقمية وتأثير ذلك على حياتهم وعقولهم.

المنصات الأكثر تأثرا بالقانون

أضرار الشبكات الإجتماعية

تأتي منصات مثل إنستجرام وفيسبوك وتيك توك ضمن الفئات المستهدفة بالقانون الجديد. على سبيل المثال، قد يضطر فيسبوك لتوضيح كيف تعزز خوارزمياته المحتوى الجدلي بهدف زيادة التفاعل.

أما تيك توك، فيعاني مستخدموه من قصر مدة الانتباه بسبب تركيزه على مقاطع الفيديو القصيرة جدًا. بينما إنستجرام، المملوك لشركة ميتا، فيستخدم أساليب مشابهة، لكنه يوفر في الوقت ذاته مساحة لمناقشات أقل تحكمًا، والتي في بعض الأحيان تتحول إلى خطاب كراهية.

أخيرًا، يعتبر هذا القانون خطوة حيوية لحماية الشباب والمراهقين من تأثيرات خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي على صحتهم العقلية والجسدية. فزيادة وعي المستخدمين بما يستهلكونه من محتوى يتيح لهم اتخاذ قرارات أكثر أمانًا ومسؤولية. ومن المؤكد أن مثل هذه المبادرات يجب أن تتبناها باقي الدول حول العالم، لتصبح منصات التواصل أكثر شفافية وأمانًا لجميع المستخدمين، بعيدًا عن أي مضاعفات سلبية على صحتهم النفسية.

زر الذهاب إلى الأعلى