تيم كوك سيتنحى عن منصب الرئيس التنفيذي لآبل في 2026

تدخل آبل مرحلة مفصلية في تاريخها الحديث، حيث كثفت الشركة بشكل ملحوظ من استعداداتها لاختيار خليفة تيم كوك، الذي ظل يقود صانع الآيفون منذ عام 2011.
وتشير صحيفة فاينانشال تايمز إلى أن أعضاء مجلس الإدارة يعملون حاليًا على تسريع خطة الخلافة. وعلى ما يبدو فإن تيم كوك سيتنحى عن منصب الرئيس التنفيذي لآبل العام القادم 2026.
خليفة تيم كوك

بحسب التقرير، يظهر جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة، كأبرز المرشحين لتولي دفة القيادة. ورغم ذلك، تؤكد المصادر أن آبل لم تتخذ قرارًا نهائيًا، وأن عدة سيناريوهات لا تزال مطروحة على الطاولة داخل مقر الشركة في كوبرتينو.
اللافت في هذا الأمر، أن هذا التحرك المتزايد نحو تحديد الشخصية المختارة ليس مرتبطًا بأداء الشركة الحالي. بل يأتي في إطار خطة انتقال طويلة الأمد تستعد لها آبل منذ سنوات، خاصة مع التوقعات بموسم مبيعات قياسي في نهاية العام.
ويأتي هذا التطور القيادي في وقت شهدت فيه آبل سلسلة من التغييرات الإدارية المهمة. فقد غادر جيف ويليامز، كبير مسؤولي العمليات السابق، الشركة بعد أن لعب دورًا محوريًا في تشغيل منظومتها التشغيلية لعقود. كما شهدت الشركة انتقالًا في منصب المدير المالي بعد تقاعد لوكا مايستري وتعيين كيفان باريك بدلًا منه.
ورغم أن التحضيرات تسير بوتيرة متسارعة، تشير المصادر إلى أن توقيت الإعلان ما زال قابلًا للتغيير. وأن آبل لن تقدم على خطوة كبيرة كهذه قبل الإفصاح عن نتائجها المالية في شهر يناير، وهي الفترة التي تغطي موسم العطلات الأكثر أهمية لمبيعات الآيفون.
أخيرًا، بينما لا تزال هوية الرئيس التنفيذي القادم طي الكتمان، يتفق الخبراء والمحللون على أن المرحلة المقبلة قد تُحدد ملامح الجيل الجديد من قيادة آبل، وربما مستقبل الشركة لسنوات كثيرة. يتبقى علينا الانتظار قليلًا وسوف نعرف من سيقود صانع الآيفون ويقدم للمستخدمين المزيد من الأجهزة الرائعة.