سبيس إكس تستعد لمنافسة شركات المحمول الأمريكية قريبًا

لا تريد SpaceX أن تظل ستارلينك مجرد خدمة للاتصال بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية فقط. بل تسعى إلى توسيع دورها لتصبح منافسًا حقيقيًا لشركات الإتصالات في الولايات المتحدة.
ولتحقيق ذلك، أبرمت سبيس إكس اتفاقًا مع جرين مانجمنت، للاستحواذ على مجموعة من تراخيص الترددات اللاسلكية المنخفضة. في صفقة قد تمهد الطريق أمام خدمة ستارلينك موبايل لتصبح إحدى شركات الاتصالات الخلوية الكبرى في السوق الأمريكية.
سبيس إكس تنافس شركات الاتصالات

حتى الآن، لم يدخل الاتفاق حيز التنفيذ النهائي بعد، إذ ينتظر موافقة لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية FCC واستيفاء الشروط المعتادة لإتمام الصفقات. كما لم تكشف سبيس إكس عن القيمة المالية لهذه الصفقة.
وتشير التقارير إلى أن سبيس إكس لا تعتزم الاعتماد على الأقمار الصناعية وحدها، بل أوضحت في ملف قدمته إلى لجنة FCC أنها تخطط لإنشاء شبكة أرضية خاصة بها. عن طريق معدات الاتصالات اللاسلكية التقليدية، بما في ذلك الهوائيات المثبتة على الأبراج وأسطح المباني والمنشآت الأخرى.
وفي خطوة موازية، وافقت اللجنة الأمريكية هذا الأسبوع على طلب سبيس إكس إطلاق 15 ألف قمر صناعي إضافي. صُممت للعمل مع ترددات 2 جيجاهرتز على مستوى العالم. وتقول الشركة إن هذه الأقمار ستتيح توفير اتصال عالي السرعة للأجهزة العادية.
وتأتي التطورات الجديدة بعد استحواذ SpaceX، العام الماضي، على ترددات من شركة الأقمار الصناعية “إيكوستار” مقابل 17 مليار دولار. حصلت بموجبها على 50 ميجاهرتز من طيف النطاق S الحصري في الولايات المتحدة، إلى جانب تراخيص عالمية لخدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية المتنقلة.
أخيرا، تراهن الشركة المملوكة لإيلون ماسك على منافسة شركات الاتصالات من خلال شبكة هجينة تجمع بين التغطية الأرضية والفضائية. عبر ترددات 800 ميجاهرتز لتحسين الاتصال داخل المباني. وأقمار ستارلينك لتوسيع نطاق الخدمة إلى المناطق التي لا تصل إليها أبراج المحمول.